Wednesday, January 16, 2008

امرأة غبية by Anas Saleem

امرأة مطفأة الذكاء …. غبية في قمة الغباء …

كيف لم تدركي أن اشواقي وأحاسيسي هذه كذب ورياء

وكيف لم تدركي أني كثير التجارب ..

ومافي شيء من وفاء

… كيف يا غبية لم تعلمي أن أشواقي زجاج وكلماتي هواء …

أه كم اتحسر عليك … وكم أنا خجل عنك ….

وكم سرني يا مغفلة أني أخدعك … وكم

يثيرني هذا الزمن الغارق في الضوضاء …

لماذا لم تصدقي الأقاويل عني وعن مملكتي الحمقاء …

لم أيتها الغبية لم تحاولي أن تختبريني …

ولم غرقت في هواي … ومالذي أغراك

بفنوني وكلماتي وأحاسيسي ….

ومالذي جعلك تؤمنين بهمسات العشاق وأكاذيب الشعراء

وما أتعسك أيتها الحمقاء … ماذا يفيدك الان البكاء …

وماذا يفيدك هذا الرجاء أني على هذا

خلقت وعلى هذا على هذا عشت …

اتقلب في بحر النساء فمن بيضاء إلى سمراء ….

ومن الصبح إلى المساء …

نعم ربما كنت صادقاً عندما قلت أني أحبك …

وقد لا أكون ففي تاريخي العبقري ..

لا أذكر كم مرة قد قلتها … وكررتها على هامش الأشياء …

ولا أذكر كم مرة سميت القمر … والزهر ….

وكم مرت لعبت بأشواق وتصاريف القدر …

وكم مرة أرتميت نشوان تلعب فيّ عناقيد اللقاء

نعم أعترف … اني كنت ظالماً عندما تركتك …

تسهرين الليل في شقاء .. وأعترف بأني
كنت قاسياً عندما تركتك تظنين خطأ بأني سأكون لخافقك المعذب شفاء …

اللذي قلت لي بأنه كان قد بات ركاماً من تجاربك السابقة ..

وأني حولته جنة خضراء …

بإحساسي وبأسلوبي

.. وبغزارة أمطاي في فصل الشتاء …

نعم أيتها الخرقاء ..

قلت بأنك شمسِ وبأنك قمري ومهتجي … وفاتنة أيامي ..

ولكنك لم تدركي بأن الكون قد أصبح مليئاً بألاف الأقمار الصدعاء

Posted by Anas Z. Talhouni at 22:25:08 | Permalink | Comments (2)