امرأة غبية by Anas Saleem
كيف لم تدركي أن اشواقي وأحاسيسي هذه كذب ورياء
وكيف لم تدركي أني كثير التجارب ..
ومافي شيء من وفاء
… كيف يا غبية لم تعلمي أن أشواقي زجاج وكلماتي هواء …
أه كم اتحسر عليك … وكم أنا خجل عنك ….
وكم سرني يا مغفلة أني أخدعك … وكم
يثيرني هذا الزمن الغارق في الضوضاء …
لماذا لم تصدقي الأقاويل عني وعن مملكتي الحمقاء …
لم أيتها الغبية لم تحاولي أن تختبريني …
ولم غرقت في هواي … ومالذي أغراك
بفنوني وكلماتي وأحاسيسي ….
ومالذي جعلك تؤمنين بهمسات العشاق وأكاذيب الشعراء
وما أتعسك أيتها الحمقاء … ماذا يفيدك الان البكاء …
وماذا يفيدك هذا الرجاء أني على هذا
خلقت وعلى هذا على هذا عشت …
اتقلب في بحر النساء فمن بيضاء إلى سمراء ….
ومن الصبح إلى المساء …
نعم ربما كنت صادقاً عندما قلت أني أحبك …
وقد لا أكون ففي تاريخي العبقري ..
لا أذكر كم مرة قد قلتها … وكررتها على هامش الأشياء …
ولا أذكر كم مرة سميت القمر … والزهر ….
وكم مرت لعبت بأشواق وتصاريف القدر …
وكم مرة أرتميت نشوان تلعب فيّ عناقيد اللقاء
نعم أعترف … اني كنت ظالماً عندما تركتك …
تسهرين الليل في شقاء .. وأعترف بأني
كنت قاسياً عندما تركتك تظنين خطأ بأني سأكون لخافقك المعذب شفاء …
اللذي قلت لي بأنه كان قد بات ركاماً من تجاربك السابقة ..
وأني حولته جنة خضراء …
بإحساسي وبأسلوبي
.. وبغزارة أمطاي في فصل الشتاء …
نعم أيتها الخرقاء ..
قلت بأنك شمسِ وبأنك قمري ومهتجي … وفاتنة أيامي ..
ولكنك لم تدركي بأن الكون قد أصبح مليئاً بألاف الأقمار الصدعاء